كل ما يخطر في بالك ستجده هنا ادخل واستمتع معنا اخر الاخبار الرياضيه والفنيه والسياسيه وجميع انواع الترفيه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ميريم عطا الله: لن أبيع نفسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير منتديات بكرا
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 2433
العمر : 27
أحترامك قوانين المنتدى : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: ميريم عطا الله: لن أبيع نفسي   السبت سبتمبر 06 2008, 13:25



لم ينسَ الجمهور مرورها في النسخة الأولى لبرنامج "ستار أكاديمي", فهي تملك صوتاً حاضراً بقوة وشخصية جميلة ومحبة. في بيروت كان معها هذا اللقاء حيث كان حديثاً ساخناً تناولت فيه ما يمكن أن تتعرض له كل نجمة في بداية مشوار الاحتراف.
ميريم عطا الله الممثلة والمغنية رسمت لنفسها خطاً فنياً واضحاً بعد أن أغمضت عينيها عن الإغراءات والتنازلات حتى لو كانت النتيجة التخلي عن الشهرة والنجومية.

بعد تجربتك في »ستار أكاديمي« سرقك التمثيل من الغناء, لماذا?

ربما لأن مسألة الإنتاج تقف في غالب الأحيان عثرة في بداية الطريق, بعد خروجنا من برنامج "ستار أكاديمي" اختلفت أبعاد الأمور, فداخل الأكاديمية كان هناك من يحتضن مواهبنا, ثم أصبح كل طالب مسؤولاً عن مسيرته الفنية. اتجهت إلى التمثيل كون هذا المجال أوسع في بلدي سوريا, وكوني أيضاً خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية, ربما جاءتني الفرص لأنه كان لدي بعض التجارب قبل اشتراكي في تلفزيون الواقع من دون التخلي عن الغناء طبعاً.

هل عشت صدمة مواجهة هذا المجال الصعب بعد خروجك من الأكاديمية?

للوهلة الأولى اعتقدنا أن تلك الإحاطة التي خصنا بها البرنامج سترافقنا للأبد. لكن بعد الجولة الفنية في ختام الموسم بدأت أفتقد للفريق المحترف الذي رافقنا, وكان يخطط لإطلالاتنا, ويؤمن كل ما نحتاجه لتبقى صورتنا جميلة أمام المشاهد.

هل أشعرك ذلك بالخوف?

نعم, خصوصاً عندما اكتشفت أن المجال الفني أشبه بغابة.

شاركت في مسلسل "ليل ورجال" كيف كانت تلك التجربة?

عمل درامي يتناول موضوع الشعوذة والسحر, ويلقي الضوء على الناس الذين يلجأون إلى مثل تلك الأمور المضللة, إضافة إلى مدى تغلغل تلك الظاهرة في مجتمعاتنا حتى لدى المثقفين, كما يتناول النتائج السلبية للانسياق والخضوع لمثل تلك الخدع, "ليل ورجال" كتابة محمد العاصي إخراج أمير حسين وإنتاج شركة الفنان فراس إبراهيم.



الجمهور انتظر عرض مسلسل "ممرات ضيقة" الذي شاركت تمثيلاً فيه لكنه لم يعرض لماذا?

نعم, وتم تأجيل عرضه لهذا العام. "ممرات ضيقة" تجربة جميلة من كتابة فؤاد حميرة وإخراج أحمد الشيخ نجيب. وشاركت أيضاً في مسلسل "المارقون" للمخرج نجدت أنزور و"فسحة سماوية" و"مرايا " لسيف الدين السباعي و"نجد" الذي كان أول عمل لي ودور بطولة.

هل تخافين من ضياع هويتك بين الغناء والتمثيل?

من يريد احتراف الغناء عليه التخلي عن التمثيل, ربما ليس نهائياً. ولكن من الصعب أن تكبر هالة المطرب من دون تفرغه لعمله بشكل كبير. ربما يكون الحل الأنسب لمن يهوى الحفاظ على المجالين معاً أن يقدم كما في الماضي الأفلام الغنائية مثلاً.
أحب لحظات الصدق والعمق والثقافة التي يعطيها مجال التمثيل, والتي نفتقدها للأسف في مجال الغناء. مهنة التمثيل تعطينا فرصة لعيش أدوار مختلفة لشخصيات لا تشبهنا, فتسمح لنا بعيش أحلام ومشاعر أناس آخرين. مع التنويه أن الممثل يبني الشخصية الوهمية انطلاقاً من نقاط في شخصيته, أما في الغناء, فالمطرب يمثل نفسه ويظهر هويته وملامح شخصيته من خلال أعماله المصورة.

تتحدثين عن الصدق في مهنة التمثيل, هل هذا يعني أن مهنة الغناء يقابلها الكذب?

نعم, وهو يزداد يوماً بعد يوم.

ما الذي تواجهينه في مهنة الغناء حتى وصلت إلى هذه النتيجة?

المرأة في هذا المجال تتعرض للكثير من المواقف, هي متهمة أنها تحولت إلى سلعة رخيصة, للأسف إن الرجل ساهم بجعل المرأة رخيصة. هو ينتظر حاجتها إلى فرصة أو دعم ليساومها. هناك نساء يقاومن تلك العروض, لكن بعضهن يضطر للرضوخ والخضوع خصوصاً عندما تصبح الخيارات محدودة أمامهن.

تضعين اللوم على الرجل وكأن المرأة غير مسؤولة عما تتعرض له?

ربما بعض الرخيصات اللواتي دخلن إلى المجال الفني جعلن كل فنانات الوسط بنفس الميزان. وحجة الشاري القول: "هي وافقت وأنت لست أفضل منها كي ترفضين". وهذا أسوأ ما يمكن أن تسمعه المرأة.

كيف تواجهين هذه الموجة?

قاومت بإحساسي وغيرت طريقة تفكيري. لم أعد ساعية بحرقة لأقدم أعمالاً فنياً. من سأنافس في هذا الوسط? وما الذي يستحق أن أباع من أجله كسلعة? لا أنكر أن في الوسط نجمات كبيرات نتعلم منهن, لكن بالمقابل هناك كثيرات سيئات ولا أريد أن أنضم بأي شكل إليهن.
لم أعد مستعجلة للوصول, وتخلصت من عقدة الشهرة والرغبة بتحقيق نجومية سريعة, اخترت انتظار فرصة تشبهني, وها أنا اليوم أعمل ببطء مع فريق عمل متواضع, فأنتج لنفسي, لأقدم لجمهور أحبني ما يعكس حقيقتي حتى أقول لمن أحبني أنني أستحق محبتهم.

وهل ستتركين مجال الغناء لمجرد ان الساحة امتلأت بهؤلاء?

عندما ننافس علينا منافسة من هو بمستوانا وليس دونه. وعندما نحارب علينا أن نحارب لنصل إلى موقع نشعر أنه لنا.

ماذا عن الألبوم الجديد?

عمل منوع يضم أعمالاً شعبية وكلاسيكية, بهدف الجمع بين "السوق والصوت" أي بين المطلوب على الساحة الفنية وبين ما يبرز طاقات صوتي. اللهجات في الألبوم منوعة والنمط الموسيقي أيضاً.

متى سيكون موعد إطلاق العمل في الأسواق?

كان من المفترض أن أقدم أغنية منفردة قبل حلول شهر رمضان المبارك, لكن هناك من يعرقل مسيرة أمثالنا دائماً.

من تقصدين بكلامك?

مسائل إعلانية وإنتاجية, وأحياناً فنانون, ولا تطلبي مني الدخول في الأسماء.

تقصدين أن هناك حرباً تتعرضين لها?

لست وحدي من يتعرض للعرقلة, لن أستخدم كلمة حرب فهي كبيرة ومازلت في بداية الطريق, للأسف أن تمني الخير للآخر أصبح أمراً نادراً.

صحيح ما قيل انك نفذت أغنية وصدرت في المرحلة الأخيرة بصوت زميلة لك في "ستار أكاديمي"?

نعم وكانت الأغنية مجرد فكرة بعد أن قُدم لي لحن من قبل أشخاص كان من المفترض أن أتعامل معهم منذ ثلاث سنوات. وضعت كلاماً وقتها على اللحن بهدف تنفيذه. لقد سمعت الأغنية من أسابيع قليلة بصوت زميلتي ليلى إسكندر التي وضعت على اللحن كلاماً مختلفاً, هي أمور تحدث لكنني سعيدة جداً, فليلى صديقة عزيزة وأتمنى بصدق أن يكتب النجاح لعملها الجديد فهي تستحق كل الخير.

ما شعور الفنان عندما يتعرض لوعد ما ومن ثم يكتشف أن الوعد لم ينفذ?

اعتدت على مثل تلك المواقف, وكان هناك مشروع تعاون من قبل أصحاب تلك الشركة وعلى أساس تلك المسألة أخذت اللحن, وعلى الرغم من انه لم يتم الاتفاق بسبب اختلاف وجهات النظر إلا أنني التقيت بأصحاب تلك الشركة من حوالي الأربعة أشهر, وأتوا من جديد على ذكر الأغنية, وقد نصحوني بتنفيذها باعتبار أن لحنها جميل جداً. لكنني فوجئت لسماع الأغنية بعد أن نفذتها ليلى في وقت كنت أستعد لاختيار الأستوديو الذي سأنجزها فيه. لكنني أكرر تمنياتي بأن ترى ليلى الخير على وجه الأغنية. فهي قدمتها بطريقة جميلة. وبصدق أقول بمجرد أن ليلى غنتها, كأنني أنا من قام بالغناء.
أتينا على ذكر ليلى اسكندر وهي زميلتك في "ستار أكاديمي". هل مازلت تحافظين على صداقاتك مع زملائك في الأكاديمية?

وماذا عن قصة الحب التي ربطت بينك ويبن أحمد الشريف?

أحمل ذكريات جميلة عن تلك المرحلة. ربما وقتها كان هناك بعض الأمور السلبية التي جعلتني أشعر بالغضب, لكنني شخصياً أسعى لأتصالح مع كل ما يحدث في حياتي.
كل واحد منا يحمل في شخصيته الخير والشر, وعندما لا تأتي نتيجة العلاقات الإنسانية إيجابية, أعتبر أن السبب, فشلي في الوصول إلى نقطة الخير داخل الآخر. وأسعى دائماً لأسامح, كما أطلب السماح من أي شخص أسأت إليه.
أما أصدقاء الأكاديمية فأنا على تواصل مع الكثير منهم أمثال, بهاء الكافي وليلى اسكندر ومحمد خلاوي فهو أخ لي وأحمد أيضاً وبشار وغيرهم من الزملاء. عشنا تجربة حياة معاً. صحيح أنه صدر من البعض ما سبب لي الأذى لكن حتى أصعب اللحظات جاءت نتيجة أحداثها إيجابية. وفي النهاية لا يبقى إلا الذكريات الجميلة.

بِمَ تختمين حديثك?

أشكر كل من دعم وشجع موهبتي. وأتمنى من الجمهور أن يدعمني, فأنا أملك قلب طفل يحتاج للتشجيع الدائم.

_________________
أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bokra.mam9.com
 
ميريم عطا الله: لن أبيع نفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بكرا :: منتدى أخبار الفن-
انتقل الى: